استراحة الأسبوع: عندما تتحرك الأجسام ببطئ ( 5 مقاطع )



الخميس من كل أسبوع أنتم على موعد مع استراحة اسبوعية تحمل في طياتها موضوعاً خفيفاً سريع الهضم 

هنالك الكثير من التحركات السريعة التي لا تستغرق أكثر من ثوانٍ معدودة والتي لا نلحظها أحياناً أو لا نهتم لها أحياناً أخرى، لكن ماذا لو أتيحت لنا فرصة مشاهدة بعض اللقطات الخاطفة لكن ببطئ شديد لدرجة أننا نشاهد بعض التفاصيل التي يستحيل ملاحظتها بالعين المجردة

هذه اللقطة أخذت بواسطة كاميرا احترافية للحظة انفجار البالون الممتلئ بالماء، والسر في هذه الكاميرات هو إمكانية أخذ لقطات ذات معدل إطارات ( صور متتابعة ) مرتفع في الثانية الواحدة Frame per second ، حيث أن الكاميرات الطبيعية تصور بمعدل 25 أو 30 إطار في الثانية ، أما الفيديو السابق فقد تم تصويره تحت معدل ( 2500 إطار في الثانية ) وهو ما يعني مائة ضعف ما تقوم الكاميرا العادية بتصويره، وحينما يتم تعديل مقطع الفيديو وعرضة بالمعدل الطبيعية (25 إطار في الثانية) يصبح الفيديو بطيئ جداً ونرى تفاصيل دقيقة وأحداث سريعة تمت خلال تلك الفترة التي لا تكاد تذكر.


مشهد آخر يكشف لنا تفاصيل طيران نحلة صغيرة لا نكاد نلقي لها بالاً ويكشف أسراراً أودعها الله سبحانه في خلقه - تبارك الله أحسن الخالقين:

 

 

لو أن هذا المقطع تم التقاطه بمعدل ( 2500 إطار في الثانية ) ومدته الآن كما هو ملاحظ 76 ثانية، وهذه المدة هي مدة المقطع بعد التعديل وليست المدة الحقيقة التي استغرقت في تصوير المقطع، فإذا حسبنا عدد الإطارات التي شاهدناها: 76 ثانية × 25 إطار(المعدل الطبيعي للفيديو) = 1900 إطار ، يعني أن المقطع بالكامل لم يصل إلى ( 2500 إطار ) وهذا يعني أن الوقت الحقيقي لهذا المقطع لم يصل إلى ثانية واحدة !

 

 

شاهد الأجنحة الخفية للدعسوقه الصغيرة

 

 


 

 

--------

الفيديوهات من إنتاج موقع ultraslo.com







فيديو, منوعات, يوتيوب

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

دقه عاليه لا لتقاط الصور في اجزاء صغيره جدا من الثانية - وتلك الحركه البطيئة لقطرات المياه وهي تتساقط من البالونه تشبه حياه الأ نسان في ساعاته وايامه ولياليه وهو يحياها ويعيشها تظهر له مديده وطويله , ولكنه عند استعراض ما مر من عمره بساعاته وايامه ولياليه وسنواته وربما عشرات السنين من عمره المنصرم يظهر له بشريط ذكرياته سريعا تضيع الكثير من التفاصيل والاحداث وتظهر له فقط الاحداث الكبيره بالنسبة لشخصه , والصوره تعبر بشكل عكسي عن عمر الانسان وحياته الدنيويه فعند نهايتها تصبح بذاكرته كانها لحظات اوساعات قلائل, فسبحان من علم
الأ نسان مالم يعلم وجعل من التطور والعلم والأ بداع دليل وجوده والوهيته وتفرده .