أكاديمية بناء المفكر - نموذج للاستفادة المثلى من صفحات الاعجاب في الفيس بوك

strict warning: Declaration of image_attach_views_handler_field_attached_images::pre_render() should be compatible with views_handler_field::pre_render($values) in /home2/alhamdi/public_html/thawratalweb.com/sites/all/modules/image/contrib/image_attach/image_attach_views_handler_field_attached_images.inc on line 112.


هذا هو أول مواضيع موقع ( ثورة الوب ) ومن الجميل والعظيم أن نستهل انطلاقة الموقع - الذي نتمنى أن يعشعش في متصفحكم - بنظرة تحليلة لصفحة في الفيسبوك يشرف عليها الأستاذ الدكتور عبدالكريم بكار رائد الفكر في عصرنا الحالي والمساهم الفاعل في بناء المفكرين الجدد وبناة المستقبل الزاهر .

 أكاديمية افتراضية

من المعتاد والطبيعي عندما نسمع كلمة ( أكاديمية ) أن يجول بخاطرنا رسمة مبناً كبير بأدوار متعددة وفيه قاعات وغرف ويدخله وخرج منه الأساتذة والطلاب ، لكن الجديد هو أن تكون تلك الأكاديمية عبارة عن صفحة في الفيسبوك ( صفحة معجبين ) أو ما كان يسمى سابقاً Fan Page وهي خدمة مقدمة في موقع الفيسبوك تتيح للأفراد والمؤسسات والجهات انشاء صفحة لاستيعاب المعجبين والمشاركين فيها وتخطي حاجز الخمسة آلف التي لايمكن تجاوزها لإضافة وقبول الأصدقاء في حساب الفيسبوك.

 لكن ما المقصود بـ: صفحة معجبين ؟

عندما يشترك أحدنا في الفيسبوك فإنه بذلك ينشئ حساباً جديداً لشخصه في الموقع ، بعدها يمكنه اضافة التعليقات والصور وإضافة وقبول الاصدقاء الآخرين،  لكن إدارة الفيسبوك وضعت حدا أعلى لعدد الأصدقاء الذين يمكن اضافتهم وقبولهم وهو 5 آلاف صديق ، وبذا يكون من الصعب على المشاهير قبول المعجبين الكثر الذين يودون مصادقتهم ، فيكون الحل هو  إنشاء ( صفحة معجبين ) ليستوعبوا الملايين على شكل معجبين وليس أصدقاء ليكونوا متابعين للشخص المشهور في حين هو لا يتابعهم .

لايقتصر الأمر على الأفراد المشهورين ، فصفحة المعجبين في الفيسبوك مفيدة كثيرا للمؤسسات والشركات والجهات بمختلف أنواعها ليكون أفرادها ومحبيها من المشتركين في الفيسبوك متبابعين لها ولجديدها عبر صفحتهم الرئيسية في الفيسبوك ، واستخدامات وفوائد ( صفحة المعجبين ) كثيرة سنتطرق لها في موضوع مفصل لاحقاً ان شاء الله.

 ماذا عن أكاديمية بناء المفكر ؟

نعود للموضوع الرئيسي، أكاديمية بناء المفكر تحت إشراف الدكتور عبدالكريم بكار عبارة عن صفحة في الفيسبوك يكون التسجيل فيها بواسطة الاشتراك فيها عن طريق الضغط على ايقونة ( اعجبني ) وبذا يصبح المشترك مستقبلاً (بكسر الباء) للمحتوى المدرج من قبل إدارة الأكاديمية ليظهر في صفحته الشخصية فور نزوله ويصبح مسموحاً له التفاعل مع المحتويات بإضافة التعليقات عقب كل إدراج جديد في صفحة الأكاديمية.

ولقد استثمرت إدارة الصفحة بعض الخصائص في الفيسبوك لتكون بديلة عن المتطلبات الاعتيادية والمادية مثل:

التسجيل والانتساب للأكاديمية يتم عن طريق الاشتراك في الصفحة بواسطة الضغط على زر الاعجاب ، وعندما يكون العضو مشتركاً في الصفحة فإن كل محتواً جديد يتم انزاله من قبل ادارة الصفحة يظهر مباشرة في واجهة العضو الرئيسية فيستطيع قراءة المحتوى والتعليق عليه مباشرة ، كما أنه عندما يشترك في الصفحة فإن إسمه يضاف إلى قائمة المعجبين والتي هي البديلة عن ( سجل المشاركين ) في الدورات والندوات والأكاديميات ، وبذا توفر الأكاديمية على نفسها عناء ادارة التسجيل ومايتطلبه من جهد ووقت.
قاعة المحاضرات في الأكاديمية تم استبدالها بخدمة (الملاحظات) التي توفرها الفيسبوك للمشتركين، وهي خدمة تتيح نشر محتوى طويل منسق مرفق بصورة توضيحية، حيث تقوم إدارة الأكاديمية بإنزال كل وحدة تعليمية (او محاضرة) في ملاحظة مستقلة يستطيع العضو قرائتها ثم التعليق عليها ونشرها بين اصدقائه، والإدارة قد حددت موعداً اسبوعياً ثابتاً تنزل فيه تلك الوحدات لتكون بمثابة التزام بين الإدارة والمشتركين وتنظيماً للعملية التعليمية يوازي تقريباً تنظيم القاء المحاضرات في الأكاديميات العادية.
معيار الحضور والاستفادة من قبل المشتركين هو بعدد المعجبين ( معجب بالمحتوى وليس بالصفحة ككل ) لكل وحدة (أو محاضرة مكتوبة)  وعدد التعليقات على كل وحدة يتم انزالها، فقد طلبت الإدارة التعليق او الاعجاب بالوحدة بعد قرائتها ليتبين عدد القارئين وهو بديل عن قياس عدد الحضور في قاعة المحاضرات في الأكاديميات العادية.

 مميـزات

تخطي حدود الزمان والمكان: الصفحة متاحة أمام جميع مشتركي الفيسبوك، والفيسبوك متاح للعالم بأكملة والاشتراك مفتوح أمام الجميع ، لم تعد هنالك اعاقات وحدود تحول دون وصول الفائدة والعلم إلى الآخرين ، ولم يعد هنالك وقت معين تلقى فيه المحاضرة ويعطى فيه الدرس فإن فات ضاعت الفائدة على الآخرين ، بل إن المحتوى يضل مخزوناً ومتاحاً أمام المتأخرين واللاحقين ليستفيدو منه في أي وقت.

أوسع انتشاراً: إذا كان الغرض هو نشر العلم لأكبر عدد ممكن ، فالفضاء الالكتروني هو الوسيلة الأمثل لتخطي الحواجز والعوائق ،، فهو يصل إلى كل الدول والمدن ويدخل معظم البيوت ويمد اذرعه الضوئية والنحاسية داخل المؤسسات والهيئات ، الانترنت هو الوسيلة الأمثل لنشر الفكرة وإشاعة المعرفة وإيصال المعلومة.

أقل تكلفة: ستعم الفائدة وينتشر العلم دون الحاجة لبناء مراكز مكلفة أو توظيف جهود بشرية او استئجار معدات باهضة الثمن ، لا تحتاج إلى رأس مال كبير إذا ماكانت عندك العزيمة والهمة لبناء مشروعك التعليمي ، هنالك الكثير من الطرق البديلة والالكترونية المجدية بل أحياناً تكون أفضل من المشاريع العادية الملموسة.

تنظيم المحتوى: من النقاط التي تميزت بها اكاديمية بناء المفكر هي تنظيم المحتوى على شكل دفعات تنزل بشكل اسبوعي ليتم الاستفادة من المحتوى بأكبر قدر ممكن، وليجدول المشترك مهامه ويحدد وقت مخصص لقراءة المحتوى الاسبوعي بتروٍ وتمعن والمشاركة وإبداء الرأي عليه بشكل دوري.

عيـوب

عدم الانضباط من قبل المشتركين: ففي فضاء الانترنت وعندما تكون المعلومة مخزونة وتكون النفس مطمئنة إلى عدم فوات الفائدة وأنها يمكن الرجوع إليها في اي وقت والاستفادة منها لاحقاً ، يكثر التسويف وتقل الهمة للانضباط في المنهج التعليمي ، وهذا عكس التعليم المباشر العادي حيث يخشى المرء فوات العلم فيرغم نفسه على الحضور والاستفادة كل وقت بوقته .

صعوبة التقييم وإعطاء الشهادات: ربما يكون نظام الردود وعدد مرات (الاعجاب) بالمتحوى التعليمي دليل على زيارة أو قراءة المشترك للمحتوى ، لكن الاستفادة الحقيقة منه يصعب قياسها بين المشتركين ، ويصعب كذلك اجراء اختبارات عن بعد وبالتالي يصعب إعطاء شهادات مشاركة ونجاح واجتياز لمثل هذه الدورات، لكن تبقى المعلومة والفكرة هي الاهم أما الشهادات فهي ثانوية غير ذات أهمية كبيرة.







تعليم الكتروني, شبكات اجتماعية, صفحات فيسبوك, فكر, فيسبوك, نظرة فاحصة

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

هذه الصفحة من اكثر الصفحات فائدة ومتابعتها ستزيد الرصيد المعرفي لدى أي شخص ،، انا من المتابعين لها والمهتمين بفكر الدكتور عبدالكريم بكار

شكرا لك على هذه المقالة

اريد ان ابدا بالكتابة الادبية واتمنى من ياخذ بيدي