مقارنة



الفيديوهات الأصلية وغير الأصلية في اليوتيوب

موقع اليوتيوب يشهد ثورة في حد ذاته ، فقد أصبح اليوم موقع الفيديو الأول والمفضل لمعظم مستخدمي الانترنت ، بل إن البعض منهم استغنى عن التلفاز واستعاض باليوتيوب لمشاهدة ما يريد : اقرأ موضوع ( الفروقات الخمس بين القنوات الفضائية واليوتيوب )

اليوتيوب وفر لكل شخص أن يكون صاحب قناة وصاحب فيديوهات يرفعها للموقع ليشاهدها العالم لكن إدارة الموقع تنبه دائماً على ضرورة أن تكون تلك الفيديوهات أصلية ، فيا ترى ماهي تلك الفيديوهات الأصلية وماهي الغير أصلي.
 

الفيديو الأصلي وغير الأصلي

الفيديو الأصلي هو الذي تمتلكه أنت أو قمت بمنتجته أو اخراجه أو تمتلك حقوق توزيعه ونشره ، قد يكون هذا الفيديو:
 مقطع فيديو قمت بتصويره بكاميرتك الخاصة او هاتفك المحمول أو أي وسيلة تسجيل فيديو فأحببت ان تشارك العالم هذا المقطع
 عمل فني قمت بمنتجته واخراجه وتود نشره عبر اليوتيوب
 فيديو مسجل لك أنت شخصيا وانت تتحدث عن موضوع معين


خمسة إختلافات بين القنوات الفضائية (التلفاز) وبين موقع اليوتيوب (مواقع مشاركة الفيديو)

موقع اليوتيوب من اشهر مواقع الانترنت وأضخمها ، وهو يعد البديل المنافس لشاشة التلفاز المنزلية ، في هذا المقال سنذكر أهم الفروق بين التلفاز وبين مواقع مشاركة الفيديو على الانترنت وأهمها طبعاً موقع اليوتيوب

 كلاهما فيه قنوات !

التلفاز يحتوي على مجموعة من القنوات ، سواءً الفضائية أو الأرضية ،، كذلك موقع اليوتيوب يحتوي على قنوات ، فكل فيديو موجود في موقع اليوتيوب له قناة تم انشائها من قبل احد المستخدمين أو إحدا الجهات وتم رفعه إلى تلك القناة ليكون متاح أمام كل متصفحي موقع اليوتيوب ، ودائماً ما يظهر اسم القناة باللون الأزرق فوق وتحت المقطع مباشرة. الفرق أن قناة اليوتيوب يمكن أن ينشئها أي مستخدم عادي في اي مكان في العالم ، ولا يتطلب الأمر مبالغ ضخمة أو رأس مال كبير لفتح قناة يوتيوب.



زحام الشوارع أم فضاء المواقع: ثورة الانترنت والبدائل المتعددة

بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، إلى موقع ثورة الوب ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن تذهب وتأتي بأمهات الكتب من عدة مكتبات أو تستمع لعدة دروس ومحاضرات ربما لا تتوفر إلا في مكان يبعد عنك بساعات من السفر المضني ،، الأمر صار أسهل وأصبح كل شيء يأتي إلينا ونحن في أماكننا ، وكم هذا جميل خاصة في عصرنا الحالي الذي يشهد ازدحاماً في الشوارع والنوادي وتكدساً في الجامعات والمعاهد وتلوثاً في الأجواء .

سنركز في الأسطر التالية على بعض البدائل التي اوجدها الانترنت في حياتنا المعاصرة