فضاء الوب



دليل قنوات التليقرام الهادفة والمفيدة

ظهر التليقرام (التيليجرام Telegram) قبل عدة سنوات فأحدث نقلة نوعية في طريقة التراسل والتواصل بين المستخدمين عبر الهواتف الذكية، ثم ظهرت خاصية القنوات داخل التليقرام فأحدث ثورة ونقلة في النشر الاجتماعي، ورغم أن ظهور هذه الخاصية لم يتجاوز عدة أشهر من الآن إلا أننا اليوم نرى وفرة في القنوات العربية داخل التليقرام ونرى تنوع محتواها وتخصصها، هنالك الكثير والكثير من القنوات لكن بعض هذه القنوات هو فعلا من يستحق المتابعة ومن يقدم محتوى نافع ومفيد وفريد.

اخترنا لكم بعض القنوات التي نرى فيها التميز والتخصص والشغل المتعوب عليه، ستكون هذه المقالة أو التدوينة محدثة بشكل مستمر ان شاء الله، وسنظيف إليها القنوات الهادفة والمميزة باستمرار، كما يمكنكم المشاركة معنا بوضع قنواتكم أو القنوات المميزة التي تتابعونها في التعليقات. فسم الله نبدأ.



احصائية الانترنت والشبكات الاجتماعية لسنة 2011

العام 2011 شهد نموا كبيرا لشبكة الانترنت ، واقبالا كبيرا ايضا من قبل الناس تجاه الوب وشبكات التواصل الاجتماعية التي ساهمت في احداث تغييرات كبيرة وعملاقة في حياة الأفراد والمجتمعات ،، انها حقاً ثورة معلوماتية لم تشهد البشرية لها نظير ، ولازالت تتسع وتزداد ولازالات تبهرنا كل يوم بسرعة صعودها وسرعة نموها ، سنقف في هذا الموضوع عند أبرز ارقام واحصائيات العام الماضي كي نعلم أين وصل الانترنت وأين وصلنا نحن معه.



خمسة إختلافات بين القنوات الفضائية (التلفاز) وبين موقع اليوتيوب (مواقع مشاركة الفيديو)

موقع اليوتيوب من اشهر مواقع الانترنت وأضخمها ، وهو يعد البديل المنافس لشاشة التلفاز المنزلية ، في هذا المقال سنذكر أهم الفروق بين التلفاز وبين مواقع مشاركة الفيديو على الانترنت وأهمها طبعاً موقع اليوتيوب

 كلاهما فيه قنوات !

التلفاز يحتوي على مجموعة من القنوات ، سواءً الفضائية أو الأرضية ،، كذلك موقع اليوتيوب يحتوي على قنوات ، فكل فيديو موجود في موقع اليوتيوب له قناة تم انشائها من قبل احد المستخدمين أو إحدا الجهات وتم رفعه إلى تلك القناة ليكون متاح أمام كل متصفحي موقع اليوتيوب ، ودائماً ما يظهر اسم القناة باللون الأزرق فوق وتحت المقطع مباشرة. الفرق أن قناة اليوتيوب يمكن أن ينشئها أي مستخدم عادي في اي مكان في العالم ، ولا يتطلب الأمر مبالغ ضخمة أو رأس مال كبير لفتح قناة يوتيوب.



مصادر صور الثورة المصرية وصور فرحة الشعب المصري

من السهل البحث عن الفيديوهات المتعلقة بأمر معين مثل الثورة المصرية او أي حدث آخر، فالموقع الأشهر لمشاركة الفيديو اليوتيوب يحتوي على أشهر واكثر الفيديوهات التي يتم تناقلها في فضاء الانترنت، لكن ما يتعلق بالصور فهنالك مواقع كثيرة يوجد بها صور عالية الجودة ومتعلقة بحدث معين، وعادة ما تكون هذه المواقع هي مواقع اخبارية تخصص زاوية معينة لعرض أفضل الصورة لأهم الأحداث، سأذكر لكم هنا أشهر الصفحات والمواقع التي تعرض أفضل الصور وأحدثها للثورة المصرية:

صور من موقع msnbc

صور حديثة عن فرحة الشعب المصري بعد تنحي الرئيس مبارك (13 صورة) وصور اخرى من الأيام الماضية يمكن استعراضها باختيار الاسبوع من أعلى الصفحة



أنماط المواقع الالكترونية

سلسلة المقالات التعريفية (2)

تعددت أشكال وأنواع المواقع الالكترونية اليوم، ولم تعد تمثل مصدرا للمعلومات فقط، بل أصبحت توفر الكثير من الخدمات وتبني الكثير من الروابط والعلاقات الاجتماعية. هنا في هذا الموضوع ؛ سنحاول تغطية التصنيفات المختلفة التي تندرج تحتها المواقع الالكترونية، وسنرفق مع كل نوع صورة توضح هدف الموقع والرسالة التي يقدمها للزوار باختاصر.

أولا: المواقع المعلوماتية

التصنيف الرئيسي الأول هي المواقع التي تقدم المعلومة والمعرفة، ولهذا التصنيف عدة أنواع منها:

 المواقع التعريفية

وهي مواقع تقدم تعريفاً عن شركة معينة أو مؤسسة ما أو أي جهة أو شخصية. يتكون الموقع عادة من عدد محدود من الصفحات كل صفحة تعرف الزائر عن جزئية معينة، فصفحة تعرض المنتجات وصفحة تعرض العناوين وطرق التواصل وأخرى تعرض النشأة والبداية .... الخ. وأكثر ما يميز هذه المواقع هو عدم تحديث الصفحات إلا في فترات متباعدة.

رغم أن هذا النوع من المواقع لا يقدم الكثير للزائر إلا أن له أهمية كبيرة للجهة صاحبة الموقع، فالموقع يعتبر كتيباً تعريفياً كاملاً يمكن إيصاله لمن يريده في اي مكان في العالم دون تحمل عبئ وعناء التوصيل، وهو يوفر الكثير في الاعلانات الثابتة والمتحركة، حيث لا يستطيع أن يتكلم صاحب الموقع عن كل شيء في اعلان تلفزيوني مدته ثواني معدودة أو في صورة اعلانية في جريدة محدودة المساحة لكنه يمكن أن يضيف آخر كل اعلان ( للمزيد من التفاصيل زر موقعنا التالي :..... ) ليحيل كل مهتم إلا الموقع الذي سيجد فيه الكثير من المعلومات.



إحصائيات الانترنت في 2010 - مواقع كثيرة لكن القليل منها يستأثر بالزوار

انتهى عام 2010، وحمل معه العديد من الأرقام الكبيرة والإحصائيات العملاقة، فقد أضيف أكثر من 20 مليون موقع الكتروني في العام المنصرم، وازدادت شعبية مواقع الشبكات الاجتماعية وتضخم حجمها، حيث ازداد عدد مستخدمي الفيسبوك ما يقرب النصف فأصبح عددهم أكثر من 600 مليون مشترك بنهاية عام 2010، ومعدل الأرقام في تزايد مستمر، والسنين القادمة تخبئ لنا الكثير من المفاجآت.

200 مليون موقع

بنهاية العام الماضي،  وصل عدد المواقع إلى خُمُس مليار (200 مليون) موقع متاح على شبكة الوب، هذا العدد الضخم وهذا المحتوى الهائل يقرب منك مقدار أحرف تكتبها على شريط العنوان، لكننا في الغالب لا نتصفح إلا عدد قليل جدا من المواقع والمدونات، فكم من معرفة أو معلومة نحتاج إليها وهي قريبة جداً منا ونحن عنها غافلون، لذلك تظهر هنا أهمية محركات البحث ومواقع الأدلة.



من التعليقات إلى التدوينات : المشاركة الفاعلة في فضاء الوب

قبل سنوات عديدة، بدأت الشبكة العنكبوتيه ( الوب ) بمواقع الكترونية تقدم المعلومة للزوار والمتصفحين، ولم يكن هنالك ثمة طريقة للتواصل والتفاعل بين المتصفحين من جهة وبين الموقع ومحتوياته من جهة أخرى، كان المتصفح عبارة عن عنصر متلقي سلبي لا يشارك في صناعة محتوى الوب في ذاك الزمان.

تطور الوب سريعاً وتطورت برمجياته وأصبحت فاعليته اليوم كبيرة في الحياة، فالمستخدم العادي لم يعد متلقياً فقط، فهو إما قارءاً للمعلومة والمعرفة ومتفاعلاً معها بالإثراء والتقييم أو الاشهار لتلك المعرفة لتصل لأناس اكثر ، وإما مساهماً في صناعة المحتوى ذاته، فكم من موقع لا يرتكز إلى على مدخلات المستخدمين ومشاركاتهم.

هل يقدم الفيسبوك المعرفة أو المعلومة؟؟

لنأخذ مثلاً اكبر موقع تفاعلي في فضاء الوب بأكمله، انه الفيسبوك الذي تجاوز عدد اعضائه النصف مليار مستخدم، هل يقدم اصحابه الذين طوروه أي محتوى معرفي، بالطبع لا، فالأعضاء هم من يصنعون المحتوى الضخم الذي يتم تخزينه في أكثر من 30 ألف سيرفر عالي الكفائه، وعمل الموقع الاساسي هو توفير بيئة مناسبة لنشر المحتوى ومشاركته بين الاعضاء انفسهم، أم المستخدمون فهم من يصنعون المحتوى.



زحام الشوارع أم فضاء المواقع: ثورة الانترنت والبدائل المتعددة

بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، إلى موقع ثورة الوب ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن تذهب وتأتي بأمهات الكتب من عدة مكتبات أو تستمع لعدة دروس ومحاضرات ربما لا تتوفر إلا في مكان يبعد عنك بساعات من السفر المضني ،، الأمر صار أسهل وأصبح كل شيء يأتي إلينا ونحن في أماكننا ، وكم هذا جميل خاصة في عصرنا الحالي الذي يشهد ازدحاماً في الشوارع والنوادي وتكدساً في الجامعات والمعاهد وتلوثاً في الأجواء .

سنركز في الأسطر التالية على بعض البدائل التي اوجدها الانترنت في حياتنا المعاصرة