تعلم الانجليزية

  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_node_status::operator_form() should be compatible with views_handler_filter::operator_form(&$form, &$form_state) in /home2/alhamdi/public_html/thawratalweb.com/sites/all/modules/views/modules/node/views_handler_filter_node_status.inc on line 13.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home2/alhamdi/public_html/thawratalweb.com/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 24.


تجربتي الشخصية في تعلم اللغة الانجليزية عبر الانترنت

تحديث (مارس 2016): يمكنك الآن الانضمام إلينا في (فريق ممارسة اللغة الانجليزية) والاستفادة من الدروس الأسبوعية لتعلم الانجليزية عبر الأفلام، انقر هنا لمزيد من المعلومات

مرحباً، انا عمر الحمدي، شخص مثلك، يود ان يحسن فرصته في هذه الحياة ، ومثلما أنك قد قررت أن تطور مهارتك في اللغة الانجليزية، فقد قررت انا أيضاً ذلك،، لأن اللغة الانجليزية بوابة لفرص كثيرة ، تعليمية ومعاشية ، لذلك فقد فكرت في الخيارات التي أمامي كي أصل إلى اتقان اللغة الانجليزية في أسرع وقت وبأقل تكلفة،، وكما هو الحال معك، كنت قد التحقت بدروات كثيرة في معاهد صغيرة ومتوسطة ، لكن للأسف لم أجني منها غير ضياع الوقت والمال ، لذلك فقد أصبحت لدي قناعة أن الذي ينوي أن يتعلم اللغة الانجليزية عبر المعاهد يجب عليه أن يختر المعاهد الكبرى التي تقدم خدمة تعليمية احترافية ، لكن طبعاً أسعار تلك المعاهد مرتفع، لذلك فما هو الحل لذوي الدخل المحدود ومن لا يقدرون على تحمل أعباء الدراسة في تلك المعاهد المكلفة ؟ انه في استغلال الانترنت والهاتف المحمول والمصادر والأدوات التي فيهما.

لا يتعلق الأمر بالمال فقط ، وإنما بالوقت أيضاً، فالإنسان المشغول الذي يعمل 8 ساعات يوميا ، وعنده التزامات اخرى كثيرة ، من الصعب عليه ان يضيع ساعتين يومياً في المواصلات من وإلى معهد تعليم اللغة ، كما أن المواءمة بين مواعيد الدروس ومواعيد الأعمال الأخرى من الأمور الصعبة لكثير من الناس، لذلك فالتعليم الذاتي سيكون أفضل وأحسن ، لكن السؤال: هل يمكن للتعليم الذاتي أن يكون بنفس كفاءة التعليم النظامي أو أفضل منه ؟ والجواب هو (نعم) لكن بشرطين، الأول ان تمتلك الإرادة الداخلية والالتزام الذاتي الذي يدفعك دائماً للتعلم وعدم التوقف، والشرط الثاني أن تضع لنفسك خطة ذكية، ان تركز على الأدوات والتطبيقات والمصادر الأفضل فقط (كي لا تشتت جهدك في الأقل كفاءة)، وهذا هو هدف هذه المقالة، ان يعطيك خطة مجربة تمشي عليها كي تصل إلى هدفك المنشود.

فبسم الله نبدأ